كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقضى برأي أمينين (1) إذا لم يوجد في أهل الزوجين حكمان (2) يصلحان لذلك (3) .
قال أبو عمر: وكان يحيى بن يحيى إمام أهل بلده والمقتدى به منهم والمنظور إليه والمعول عليه وكان ثقة عاقلا حسن الهدي والسمت يشبه في سمته بسمت مالك.
قال: ولم يكن له بصر بالحديث (4) .
قلت: نعم ما كان من فرسان هذا الشأن بل كان متوسطا فيه-رحمه الله-.
قال ابن الفرضي: كان يفتي برأي مالك وكان إمام وقته وواحد بلده وكان رجلا عاقلا (5) .
قال محمد بن عمر بن لبابة: فقيه الأندلس: عيسى بن دينار وعالمها: عبد الملك بن حبيب وعاقلها: يحيى بن يحيى (6).
ثم قال ابن الفرضي في (تاريخه): وكان يحيى بن يحيى ممن اتهم ببعض الأمر في الهيج-يعني: في القيام والإنكار على أمير الأندلس (7)-.
قال: فهرب إلى طليطلة ثم استأمن فكتب له الحكم الأمير المعروف:
__________
(1) في الأصل: بدار أمين وهو خطأ.
(2) في الأصل: حكمين وهو خطأ.
(3) " الانتقاء " ص 60.
(4) " الانتقاء " ص 60.
(5) " تاريخ علماء الأندلس " 2 / 179 و180.
(6) " تاريخ علماء الأندلس " 2 / 180.
(7) انظر تفصيل ذلك في الجزء الثامن من " السير " في ترجمة الحكم بن هشام الربضي.